شعر.. ولذة.. وايروتيكية 00 قصيدة في لحظات الذروة الجنسية

شعر.. ولذة.. وايروتيكية

كتبهاسامية ، في 26 فبراير 2009 الساعة: 16:16 م

ما معنى أن يتحول الشعر الى رحلة شهوانية ايروتيكية، متناقضا مع مفهوم “طهر” القصيدة، ومع وظيفته التربوية التي يراها البعض من صفاته. ولماذا يوغل شعراء في تضمين النص الشعري الحالم بافكار شهوانية تضع فوق الجسد الانثوي بصمات الاصابع الذكورية، أو قل براثنها؟. بل ان شعراء مثل تيديسكو في ديوانه “ذاك القلب العاري ” بدا (حسب تعبيره هو) عازفا شهوانيا على جسد أمراة، محولا تفاصيل جسد ابيض كالثلج بهضابه وجباله ووديانه الى ساحة لرحلة شهوانية، ذلك ان تيديسكو ينظر الى التاريخ على انه مجرد عملية هدم وبناء أيروتيكية. وتراوح الجنس كموضوع اباحي على درجات نلمحها في كتابات نجيب محفوظ ويوسف إدريس وإدوار الخراط كاشفا عن أزمة جنس في المجتمع، واستخدم شعراء التستر والترميز بديلا للطرح المباشر تلافيا لاشكالات اجتماعية.

نزار.. الشهوة واسقاطات المجتمع

ولعل نزار قباني في العصر الحديث استطاع تاسيس نموذج لكتابة بورنوغرافية تتناول شهوة متبادلة بين ذكر وانثى ومايترتب على ذلك من اسقاطات اجتماعية، وغالبا مااظهر قلقا من ان تنهش ذكور القبيلة تلال الجسد الانثوي، وعد النهد رمزا لانوثة صارخة، وغالبا مااطلق عليه صفات الارنب والتلة ومركز اللذة، وكان حروب نزار الشعرية تدور في غرف النوم مؤمنا ان لجسد المرأة (قرونا استشعارية).. وانه لا بد في الجنس من الخروج على النص.. و إلا تحولت أجساد النساء إلى جرائد شعبية، مؤمنا أن جسد المرأة يؤسس شيئاً، وانه ليس صحيحاً أن جسدها ساذج.. و نصف أمي.. على حد تعبيره.

وفي كل ذلك حاول نزار خلق معادلة شعرية تعالج الاخذ والعطاء الشهوانيين، على رغم ان كثيرين كانوا ينظرون اليه على انه ارستقراطي مترف ومنغمس في اللذة في مجتمعات احوج ماتكون الى الخبز.

قصيدة في لحظات الذروة الجنسية

وما يثير في المعنى الايروتيكي في القصيدة ان شاعرا عربيا مهما (يرفض ايراد اسمه) قال لي انه جرب كتابة القصائد وهو في حالة الهياج الجنسي، وكانت التجربة قاسية، لكنها انتجت قصيدة نابعة من الغريزة. ويضيف.. منذ ذلك الوقت حين ابدا بكتابة قصيدة ايروتيكية ينتصب (عضوي) استجابة لطاقة القصيدة.

عبد القادر الجنابي.. قصائد برائحة الفرج

ولعل هذا يذكرني بتجربة حقيقية لشاعر عراقي هو عبد القادر الجنابي، المقيم في باريس، فهذا الشاعر طبع من قصيدته هذه خمسين نسخة على ورق وردي وضمخها بعطر له رائحة الأناناس التي يقال أنها الرائحة الأصلية للفرج (حسب الأطباء المختصين بالجنس)، ووضع القصيدة في ظرف أسود وأرسلها الى أصدقائه.

والجدير بالذكر ان الجنابي أول من اصدر مجلة سوريالية ثقافية واجتماعية تحت عنوان خلاعي واستفزازي: “الرغبة الإباحية”، حيث صدر منها عشرات الأعداد بالعربية والفرنسية من عام 1973 والى 1982.

والقصيدة التي كتبها الجنابي على ورق وردي ونشرها في فراديس تحت عنوان (قصيدة حب الى امرأة سوريالية) هي من ضمن كتابات الجنابي ذات الإيحاء الجنسي، وقبل ان نختار منها مقطعا علينا اعطاء سياق كتابتها: عندما انتحر الشاعر الفرنسي الروماني الأصل غيراسيم لوقا في نهر السين تاركا رسالة الى زوجته جاء فيها “قررت النأي عن هذا العالم الذي لم يعد فيه مكان للشعراء”، كتب الجنابي الذي كانت له صداقة مع غيراسيم لوقا، قصيدة على منوال قصيدة غيراسيم لوقا الايروسية “صدى الجسد” التي من الصعب ترجمتها لانها مبنية على الطباق اللفظي والمعنوي، وعلى متالاة نفس الحروف صوتيا وفي أماكن متغيرة.

أعاد الجنابي نشر قصيدته في العدد الثامن من “فراديس” (باريس ديسمبر 1994)، وقدم لها بمقدمة تعريفية بالشاعر الفرنسي غيراسيم لوقا، خاتما اياها بالعبارة التالية: “ههنا قصيدة كتبتها على منوال – لا انتحال – قصيدته هذه، تذكارا لصداقتي بهذا الشاعر وتقريضا للشعر السوريالي الايروسي حيث تتناكح الكلمات تعاشقا تُنتهك فيه حرمة الأدب الأخلاقي السائد، الأدب الجاعل من المرأة أول الضحايا“.

هنا مقطع من القصيدة التي كتبت على منوال قصيدة لوقا “صدى الجسد” طباقا لفظيا ومعنويا:

“بين وقواق مرفقيكِ وقعقعة عُنْقكِ

بين هشيش شهوتكِ وتنعنع ما يتَفخـّذكِ

بين المُتكادس من زَغَبك وغَمْز صَخبكِ

بين زمان عَرَقـَكِ ومكان عـُزوفكِ

بين تزرزر مهبلكِ وأزرار هجوعكِ

بين شتاء فحيحكِ وصيف افعوانكِ

بين جدائل تنهداتكِ وحرّاثي رحْمكِ

بين بُنصر بُظركِ وبصْمة بصيصكِ

بين خلاخل نخيرك ونخيل منخريك

بين ليل عضّك ونهار زَبَدٍ يفترشك

بين زفير حَلَمتيكِ وزفت لحمكِ

بين رغوة رعشتك وغرغرة حشمتك

بين تماجن عضلاتك وهجير عُريّكِ

بين منفذي نهديكِ ومَذيّ نُطـَفكِ

بين إنفشاش شعرك والمشاف من إبطيكِ”

الهرة المدللة.. نهلستية الشفتين..

كما ان حسين مردان الذي يطلق عليه البعض الشاعر الجنسي، غالبا ماعبر عن شهوانية مفرطة امام الجسد الانثوي في مفردات مثل القطة النمساوية و بائعة التذاكرالتي راها ترقص مع رجل املس والجنية اللعوب واللبوة المفترسة والمراة البغي والطفلة التي تفوح رائحة الحليب من فمها و المراة نهلستية الشفتين والعاهرة.

على ان شاعرا كعبد الرحمن الماجدي يصور اصابعة (فتية طيبون)..، ويطلب من امراة ان…

دعيهم يقلدونَ الكشافة ولا تضحكي

عنيدون هم

بالرغم من علوّك!

سيروضون مهريكِ الشرسين

حارسي هضابك أيّتها المتعافية.

أمامنا ليل طويييييل

يكفي لتحريرها، من جنود الحياء، هضبة ًهضبة.

والماجدي في هذا النص يتناص في اطلاق اسم هرة او قطة مدللة على انثى، مع ريتسوس في نصوص له. يقول الماجدي…

لتسّاقط عليك جدرانُ النوم،

فترقدين كهرّةٍ مدللة.

وتغدو مهمة استقصاء ايروتيكا الشعر العربي القديم صعبة لغزارة هذا الموضوع، لكن لاباس من ذكر نماذج منها كوجه للمقارنة مع موضوعة الايروتيكا في الشعر الحديث.

فالشاعر أبو نواس قال ذات مرة…

فتحت حِرها عنان

ثم نادت: من ينيك؟

ثم أبدت عن مشق

مثل صحراء العتيك

فيه دُرّاجٌ وبط

ودجاجات وديك

جمانة حداد.. تجليات الموهبة

على ان الشاعرة اللبنانية جمانة حداد ترى في حديثها ل (إيلاف)… ان المعيار الأول والأخير لتقويم اي قصيدة قيمتُها الأدبية، لا إيروتيكيتها ولا تصوفّها ولا جرأتها ولا “براءتها” الخ… تلك تجليات فحسب، وهي إما تكون تجليات موهبةٍ حقيقية، وإما تكون فقاعات لغوية. يحكي البعض عن “طهر” القصيدة وفضيلتها، وكأن للشعر مهمّة تربوية!.

ويصف محمود درويش نفسه بانه شاعر محتشم لكن يحبّ الشعر الإيروسي ويقول… أفضل الإيروسية علي الإباحية حتى من الناحية الشهوانية‏.. ‏ العمل الإيروسي يخدم أكثر من العمل الإباحي‏. ‏

لكن هناك شعراء عرب يتوسعون في الأوصاف الجنسية ويدونون تجاربهم الجنسية كقصائد.

لكن جمانة حداد لها راي شجاع في الموضوع فهي تقول…

وأنا إذ أكتبُ عن جسدي واستيهاماتي لا أفعل ذلك لكي أستعرض عضلات “جرأتي”، بل سعياً منّي الى ان أكون أمينة لما اعيشه في داخلي ولما أهجس به. جسدي جزء أساسي منّي ومن روحي وعقلي، وهو حقل تجاربي وميدان عيشي للحياة. هو الأرض التي تستقبل في رحم ترابها، الشمس والقمر والمطر والريح والنهر والعصافير والناس.

وحتى عندما أكتب، أشعر أنني أكتب بجسدي وعليه، وأن كلماتي تنفجر من مسامي وتنحفر على جلدي نفسه.

ويقترب الشاعر عدنان الصائغ في قصائده من جمل ايروتيكية، دون ان يكون ذلك موضوعا لقصيدة متكاملة، فيصف النساءَ الجميلاتِ… بانهن تكرارُ آهْ… ويقول عن امراة..

تمارسُ المضاجعةَ

كما لو أنها تحفظها عن ظهرِ قلبٍ.

فاطمة ناعوت.. ايروتيكية خجولة

وتعبرالشاعرة المصرية فاطمة ناعوت في قصيدتها “الرعوي” عن إيروتيكية مغلفة بخجل شفاف فهي تقول….

تكسِرُني و…

مثل جَوْزةٍ

تحملُ مِجسّاتِها ونبضَها وبللَ أجزائِها

وتتهيأُ للحياة.

ترفعُني

مثل توتةٍ تفتحُ مخملَها

وتهبُ عصارتِها لقرويٍّ خشنْ

يحملُ مِعولاً

وسلّةَ خوصْ.

وربما اتخذ شعراء مثل حسين حبش عنوانا ايروتيكيا لمجموعته الشعرية (اعلى من الشهوة والذ من خاصرة غزال…)، حيث لم تغادرالموضوعة الجنسية قصائده.

لكن الشاعر المصري عماد فؤاد تملك جرأة في إقحام الجنس في النص الشعري و رصد ما هو إيروتيكي في داخله.

ويصف سعد جاسم أمراته..

لماذا… مزاجُها

صارَ في النهرِ

الذي يستوطنُ فخذيها

ادب الشذوذ واللواطة

ولا يخلو الادب العربي من ادب الوطء والشذوذ واللواطة،حيث يحفل بنصوص يصعب تغطيتها جميعا في هذا التحقيق لكن لاباس من ان نرد اشارات من هذا وذاك.وحتى الكتب الفقهية لم تخل من معالجات جريئة لمواضيع جنسية بحتة مثل آداب النكاح وانواع الجنس والاوضاع،.

وكانت فرق الخوارج تعد قصة يوسف في القران اغراءا جنسيا تتنافى وسمو القران واعتبرتها دخيلة عليه (راجع الملل والنحل: 1/154).

وللامام السيوطي المتوفي عام 911 للهجرة كتب جنسية اهمها (نواضر الايك في معرفة النيك)، واورد هنا ابياتا تضمنها كتاب (محاضرات الادباء) للراغب الاصفهاني:

النيك بالتمييز لا وجه له

فلا تكن تيساً شديد البله

اياك تستقذر شيئا تره

ونك ولو كلب على مزبلة

كما تضمن العقد الفريد روايات جنسية الخوض فيها يتطلب جهدا، وخلال تصفحك له يمكنك التقاط صورا جنسية وكلمات ايروتيكية كثيرة منها، النيك، الفراش، ايلاج، كما وردت اوصافا ايروتيكية للنساء مثل ملساء القدمين،، مملوءة الساقين،، ناعمة الأليتين، مهضومة الخصرين، ملساء المتنين،، فخمة الذراعين،، ناهدة الثديين، حمراء الخدين، مكسرة البطن،افعى في فراش.

وعبر امل دنقل عن نظرة ريفية جنسية معقدة للمرأة في قصائده، وعدها رمزا للاغراء فحسب. اما الشاعر شاكر لعيبي فكان واصفا ايروتيكيا مباشرا واضحا في بعض نصوصه حيث يقول:

فخذاك المكتـنـزان بالرجَّات القادمان من بحيرتين قطبيتين…

نهداك الذاهبان قدُماً بالعزَّة…

حوضك الخَجِل من ارتجاجاته..

رقبتك المنحوتة بجلال إلهي..

ثمت بطنكِ وسهولها..

ظهرك وسهوله

نساء الايروتيكا..

وتضمن شعر آمال موسى منحى إيروتيكيا خجلا في بعض خطوطه.. في قصائد لها مثل برزخ وخمرة القيوم، وتعتني فينوس فائق بهذيانات ايروتيكية في قصائد لها.. فهي تقول..

افتح… دواليب الرجولة

على شعر كثيف

يغطي مسافات التلاقي

وتقول..

وعلى ظهري يمر قطار الوجع

وأغدوا نهراً

وأغدوا شارعاً

بجسد مبلل

اسلي إنتظاري القلق

على شرفة أنوثتي

والسرير الأبيض

وينزع رفائيل البرتي عن ان.. جسدها مرعى شهواتي الوعرة ابذره بسخاء اللوعة…

وربما نزع شعراء كثيرون الى الافصاح عن طقوس غرف النوم مع الزوجات أو العشيقات، ليصبح الامر سرا لاباس من ان يطلع عليه كثيرون عبر القصائد.

لكن ادونيس في مجموعته “المسرحِ والمرايا” يبتكر للانوثة صور ايروتيكية حداثية موغلة في الرمزية.

في حين يقترب الاخطل الصغير كثيرا من رسم العلاقة الجسدية المباشرة مع عشيقاته موغلا في نعت اتفاصيل الجسد الانثوي يصفات الطبيعة، فجسدها هو هضبة وتلة ونهدها رمانة وشفتاها خطان احمران على كاس، وشهوتها حصان جامح.

رذاذ الرجوله يتطاير بين شهوات النساء

ولا ريب في ان الكثير من شعراء الحداثة استلهموا الكثير من افكار ريتسوس الايروتيكية، على ان الجسد الانثوي العربي لدى شعراءنا جسدك مرئي قابل للّمس، وتبدو القصيدة

لدى شعراء كثيرين تعبير عن جوع جنسي بينما الايروتيكية الاوربية وصف لجنس متوفر، فالشاعر الهوولندي (يعقوب دل فراي) يقول

اضاجع كلمتها.. فتولد قصيدة..

وعلى فراش الشعر..

مخاض ولزوجة سائل

بعد قليل ثمة نهد متهور

يتكور

لكن ليس مثل كرة..

على ان الشاعر حسين ابو السعود، يرى في القراءة الايروتيكية لذة خاصة فعلا لاتقل عن الجماع الحقيقي.. ويقول في قصيدة له..

انه رذاذ الرجوله يتطاير بين شهوات النساء ..

نخون بعضنا مع بعضنا

وعلى جنبات السرير ستبقى روحانا عاريتين حتى الصباح

وقبل ان نغادر

نعاود الكرة

بلزوجة الشهوة

ايروتيك… هاجس الميتافيزيقيا

ويعتمد نعيم عبد مهلهل في ايروتيكيته على حسية التخيل لاسيما في دواوينه الشعرية الصادرة عن دار نينوى في دمشق، أو إنها أشبه ما تكون بالتصوف الجنسي عندما تذهب إلى تصوير الرؤية المتمناة بشيء من جرأة التصوير في تخيل الخالة ووصفها إلى حد إباحية البوح اتجاه أنثوية الحس الكامنة في ذكورة الشعر التي تحتاج إلى جرأة ليس فقط بعلانية هذا البوح السري بل في نشره على إنه جزء من متطلبات عولمة الروح المبدعة الجديدة والتي تريد ربط هواجس المنى القديم بما يحدث الآن.

ويقول مهلهل ل(ايلاف)… كنت دائما أحاول أن أشيد ايروتكيتي من هاجس الميتافيزيقيا ليتكامل جمال وصول القصد وبلوغ ذروة المجامعة بين الحس والفكر وما يتمناه الذكر من أنثاه، وفي قصيدة له يقول… من يشعل رغبة المرأة في أن يكون لها وحدها هذا المفتول الخواطر..؟

About these ads

~ بواسطة albder في سبتمبر 8, 2009.

10 تعليقات to “شعر.. ولذة.. وايروتيكية 00 قصيدة في لحظات الذروة الجنسية”

  1. احب هذه الاشعار

  2. كما تعلمين نحن لا نطلع على هذه الاشعار لا نها ممنوعه عندنا ولكن هناك بعض الاحساس للاشعار الجنسية العربية وقد تغلبت الاشعار الجنسية الغربية على غيرها من حيث الوضوح واللذة الجنسية التي تتخلل اشعارهم….. واشكركم على هذا الجهد الرائع

  3. تحرير وبحث في غايه التحرير العلمي وانا سعيده جدا لمعرفه ان هناك ثقافه عربيه في هذا المجال. شكرا لك يا ساميه على هذا المقال النادر والجيد

  4. رائع .. رائع سلمت يدك وتفكيرك الرائع

  5. اعجبني ويطول عمرك ويا ريت امزيد

  6. نهرب من ما نتمتع بة خوفا من هم حولنا وكأنهم من عالم اخر بعيد عنا . مع أن الكل عندما يفترد بنفسة يجد لا فرق فالكل سواسية

  7. اعود لك مرة اخرى بتوسع عن هذا النوع من الكتابات الايروسيه ، في مقال قرأته في مكان آخر
    لك التحيه

  8. O.M.G

  9. انا بس نفسي أعرف اللي نشر هالمقالة من وين..حتى أشكروا

  10. موضع جريئ وغاية في الاهمية شكرا

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: