تنبية للسعوديون من بنات البرتقالة : انتشار الايدز في العاهرات العراقيات

تنبية للسعوديون من بنات البرتقالة : انتشار الايدز في العاهرات العراقيات

(( لقد صار لتجارة ” الجنس” والرقيق الأبيض سوقاً في المدينة اليمنية عدن، وصارت هناك ” مافيا” و” شبكات” تقوم باستجلاب الفتيات العراقيات والتغرير بهن، يستغلون عدم الاستقرار في العراق وظروف البلاد، وتحت ستار العمل في المجال الفني أو راقصات أو عارضات أزياء، يتم جلب الفتيات الجميلات، ويتم إيداعهن الشفق المفروشة أو حبسهن في الفنادق الكبرى، وسحب جوازات سفرهن وتهديدهن بالترحيل أو إبلاغ الشرطة أو تلفيق قضايا آداب لهن..

” الجريدة اقتحمت عالم الجنس والدعارة في عدن، ودخلت إلى الشقق المفروشة والأماكن السرية التي يتم احتجاز الفتيات العراقيات في فندق عدن الدولي، و” الشيراتون” وفي ” الحي الدبلوماسي”، وتنفرد ” الجريدة بنشر قصة الفاتنة العراقية يسرى صالح خفاجي التي تم ترحيلها من الإمارات، ووصلت إلى عدن لتعمل راقصة، وتجري وراءها الرؤوس، وتقام لها السهرات الحمراء وممارسة الجنس مع يسرى التي تفاجئ الجميع إصابتها بمرض نقص المناعة ” الإيدز”…

في هذا التحقيق نكشف الكثير والكثير عن عالم الدعارة والجنس ومافيا تجارة الرقيق الأبيض. باتت الدعارة مهنة مسموحاً بمزاولتها في العديد من البلدان الإسلامية إما صراحة بنص القانون الذي يحمي العاهرات ضد أي مضايقات، أو دون ترخيص رسمي مع كونها تمارس تحت سمع وبصر السلطات الحكومية التي تغض الطرف عن القوادين والزناه الداعرين .. !! على الرغم من المؤهِّلات السياحية الهائلة التي تمتلكها الدول العربية من حيث الطبيعة والتراث والثقافة لتجعل منها قوى تنافسية في المجال السياحي على المستوى الدولي، فإن تجارة الرقيق الأبيض أو الأسمر قد عرفت تصاعداً ملحوظاً في السنوات الأخيرة في تلك الدول، بل إنها تحَّولت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى واحد من مقوماتها الاقتصادية بعد أن أصبحت جاذباً سياحيا لذلك النوع من التجارة الأمر الذي يطرح مجموعة من التساؤلات حول العوامل الكامنة وراء ازدهار هذه الظاهرة وعن الدور الذي لعبته الشبكات التي أنعشت هذا الدور من التجارة من خلال الحيل التي تستخدمها تلك العصابات المنظمة في تهجير نساءٍ لهذا الغرض بين الدول العربية، وعن أولئك الوسطاء المجهولون الذين يساعدونها في تنفيذ مخططاتها.. ويتردد في تفعيل التشريعات القانونية الكفيلة بمكافحة السياحة الجنسية ( في الدول العربية) .. ؟؟

من حين لآخر يتجدد الجدل حول البغاء، ومحور الجدل يدور حول هل الدعارة مرادف للاستغلال الجنسي ؟ كما تنادي جمعيات الدفاع عن حقوق المرأة والإصلاحيون، أم أنها مهنة كما يزعم البعض، وللمرأه حرية الاختيار في ممارسة هذه المهنة طواعية ، بمحض إرادتها ، كوسيلة لكسب القوت إذا شاءت كما ينادي دعاة الانحلال ومن يحبون إشاعة الفاحشة والإثراء من خلال هذه التجارة الرائجة .. وقد انتقل الجدل هذه المرة إلى أروقة الأمم المتحدة حيث شكلت هذه المنظمة الدولية في الأعوام الماضية ممثلين لنحو (102) دولة من أجل صياغة بروتوكول أو تشريع دولي لمكافحة التجارة غير المشروعة بالجسد الأنثوي، ومناهضة ما يسمى بالدعارة القسرية، وتضيق الخناق على العصابات والشبكات العالمية التي تجنى ملايين الدولارات من خلال التجارة بأعراض النساء والأطفال الذين تشردوا نتيجة للحروب الأهلية المتفجرة في الكثير من بقاع الكرة الأرضية، أو الذين تشردوا نتيجة للفقر أو الجهل أو اللامبالاة من جانب الأسر المفككة حتى في دول العالم المتقدم، حيث الرخاء والوفرة الإقتصادية ..؟؟

وهناك العديد من جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان مثل جمعية المساواة الآن ومقرها نيويورك، وناشطوا هذه الجمعية يجادلون في أن تعريف الدعارة يعنى ضمنياً ممارسة الجنس إجباراً وقسراً، مهما كان مصدر هذا الإكراه أو القسر، لأن الأوضاع الاقتصادية المتردية تجبر كثير من المومسات على احتراف هذه المهنة . وفي هذه الحالة ليس هناك خياراً أمام المرأة سوى بيع جسدها، أو الموت جوعاً، ولذلك فإن عنصر القبول أو الموافقة يعتبر غير متوفر وليس بالضرورة استخدام القوة أو الخداع من قبل تجارة النخاسة والقوادين ضد ضحاياهم من النساء .. ؟؟ ويرى ناشطوا هذه الجمعية أن التمييز بين الدعارة القسرية والدعارة الطوعية يؤدي إلى إضفاء طابع من الشرعية على هذه التجارة غير المشروعة، والتي تلحق الكثير من الأضرار الجسدية والنفسية بالضحايا من النساء اللاتي يتم استغلالهن بصورة بشعة ..؟؟

ما هو الاتجار بالأشخاص؟ ووفقاً للفقرة (أ) من المادة ( 3 ) من “البروتوكول الخاص بمنع الاتجار بالأشخاص, ولا سيما النساء والأطفال, وقمعه والمعاقبة عليه (بروتوكول باليرمو) الذي يعتبر مكملاً لاتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة الجريمة المنظمة المتعدية القوميات, فإن عبارة “الاتجار بالأشخاص” تعني تجنيد أو نقل أو إيواء أو استقبال الأشخاص, عن طريق التهديد باستخدام القوة أو غيرها من أشكال الإكراه, أو استخدامها فعلاً, أو عن طريق الاختطاف أو التزوير أو الخداع أو إساءة استخدام السلطة أو استغلال موقف ضعيف, أو بتقديم أو تلقي دفعات مالية أو منافع للحصول على موافقة شخص يسيطر على شخص آخر بقصد الاستغلال. ويشمل الاستغلال, كحد أدنى, استغلال دعارة الآخرين أو غيره من أشكال الاستغلال الجنسي أو العمل القسري أو الخدمة القسرية أو الاسترقاق أو الممارسات الشبيهة بالرق أو العبودية أو نزع الأعضاء..؟؟ ومع أنه يجري إغراء بعض الفتيات العراقيات للقدوم إلى ( اليمن ) , فإن العديد منهن ينطلقن في رحلتهن من أوطانـهن بصـورة طوعيــة, اعتقاداً منهن بأنهن سيحصلن على عمل يمكِّنهن من الفكاك من نير الفقر أو الهرب من إساءة المعاملة.. في العراق بعد الغزو الأمريكي لهذا البلد، وبما يدور في داخله من اعتداء على العراقين والعراقيات وانتهاك لحقوق الإنسان فيه ..؟؟ وغالباً ما تبدأ إساءة المعاملة المنظَّمة مع بدء الرحلة, وذلك ضمن استراتيجية تهدف إلى فرض تبعيتهن الكاملة للمتَّجرين بهن, كما يتعرض العديد منهن للاغتصاب..؟؟ وعندما يصلن إلى ( اليمن ) خاصة في محافظة ( عدن ) بالذات, يتعرضن للضرب والاغتصاب على أيدي الزبائن و”المالكين” وغيرهم من العاملين هناك. ويُسجن العديد منهن عملياً, في شقة أو غرفة أو قبو. ويصبح بعضهن رقيقات يعملن في الحانات والمقاهي طوال النهار ويُحبسن في غرفة, حيث تخدم الواحدة منهن 15-10 زبوناً, أثناء الليل..؟؟

وتجد بعض النساء والفتيات أن أجورهن – التي غادرن أوطانهن من أجلها – لا تُدفع أبداً. وإذا ألمَّ بهن مرض, فقد لا يُسمح لهن بالحصول على رعاية صحية. فهن لا يتمتعن بوضع قانوني في البلاد, كما أنهن محرومات من حقوقهن الأساسية. وحتى إذا تمكَّن بعضهن من الفرار من المتَّاجرين بهن, أو “أنقذتهن” الشرطة, فإنهن يتعرضن لانتهاكات حقوق الإنسان على أيدي المسؤولين. كما يُلقى القبض على بعضهن ويودعن السجون بتهمة ارتكاب جرائم الدعارة أو الهجرة غير المشروعة. وحتى اللواتي يُعترف بأنهن ضحايا للاتجار غير المشروع, فإنهن يُحرمن من حقوقهن في التعويض والإنصاف, ولا يحصل سوى عدد قليل منهن على الحماية والدعم المناسبين. ولا يجد بعضهن حماية تُذكر من المتَّجرين بهن إذا أدلين بشهاداتهن في المحكمة. وخلال العملية برمتها, تتعرض النساء للتحيز والتمييز..؟؟

إن الاتجار بالنساء لأغراض الدعارة القسرية يعتبر انتهاكاً لحقوق الإنسان, ليس أقلها الحق في السلامة الجسدية والعقلية. فهو يعرِّض النساء والفتيات إلى سلسلة من انتهاكات حقوق الإنسان على أيدي المتجَّرين بهن وأولئك الذين يشترون خدماتهن. كما أنه يعرِّضهن للانتهاكات على أيدي الحكومات التي تتقاعس عن حماية الحقوق الإنسان لهؤلاء النساء والفتيات..؟؟ وقد استطاع مندوب (جريدة الوفاق) في زيارة له لمدينة ( عدن ) والنزول بفندق الضيافة للشقق والأجنحة المفروشة ..؟؟ الذي يقع في المعلا بشارع مدرم الذي يملكه الدكتور ) عبد الكريم البعدني ) .. أن تكشف أسرار ما يحدث في الطابق السادس بالفندق.

في هذا الفندق بالذات يبدو الوجود لعراقيات يعملن كعاهرات مع قوادت .. بإقامة غير مشروعة كما في القانون اليمني يتستر عليهن صاحب الفندق لانعاش القوى الاقتصادية بالفندق ، فهناك أكثر من خمسين عاهره يقمن في الفندق لا يسمح لهن بالخروج من الفندق وتقوم حراسات الأمن الخاصة بالفندق بالتشديد عليهن بعدم خروجهن ، أما القوادات العراقيـات فهم خمس تقوم بإدارتهم القــــواده ( رشا ) الاسم المتعارف عليه المستعار طبعا، مع صاحب الفندق يقمن بإدارة هذه المهمه لنزلاء الفندق ومرور الشقق والغرف لعرض ( صغيرات سن) غلبنا على أمرهم بانتهاج هذه المهنة مقابل راتب شهري من القوادة العراقية 500 دولار والسكن المجاني من صاحب الفندق ..؟؟ مقابل ان تلبي طلبات زبائنه في أي وقت، كما اخبرنا احد مسئولي الفندق ان صاحب الفندق يتكفل باستعادتها من الأمن الجنائي إذا القى القبض عليها بطريقته الخاصة كي تنجو من تسفيرها لبلدها..؟؟ إحدى العاهرات المغلوب على أمرها قالت(للوفاق ): أننا الآن في سجن شبيه بسجن ( جوانتانامو .. ؟؟ ) أنا هنا منذ سنة كاملة في هذا الفندق لم أر الشمس.. جواز سفري سحب مني عن طريق القوادة .. ولا أستطيع الخروج ولا السفر.. اما العقاب لنا جميعاً في عدم إسعاد الزبائن ( نزلاء) الفندق فهو الجلد في غرفة بالطابق السادس حتى الموت.. فنحن نرضخ لهذه الممارسات الجبرية ، على مدار الأربع والعشرين ساعة..؟؟ ولا يقبل منا العذر في تلبية رغبات الزبائن حتى ولو كنا طريحات الفراش .. والويل لنا إذا لم نحقق مطالب الزبائن التي تختلف من زبون إلى آخر.. ؟؟ ومعظمهم من الخليجيين ..؟؟ كلما أفكر فقط كيف ارفع قضية للخروج من هذا المأزق أنا وزميلاتي اللاتي قدمنا إلى عدن باليمن من أجل العمل ( كوفيرات) ثم كانت لنا المفاجأة العمل في الدعارة ووضعنا أمام الأمر الواقع..؟؟

أمام تدفق المتورطات في الدعارة من العراق وجدت العاهرات اليمنيات بضاعتهن كاسدة. فلم يكن أمامهن سوى إشاعة ان العاهرات غير اليمنيات، والعراقيات تحديدا، مريضات بالإيدز بسبب انعدام الرقابة الصحية في البلد وان معظمهن يعمل بشكل غير رسمي ، هذا ما أخبرني به شاعر عراقي مقيم بعدن حين سألته عما سمعته من سائقي التاكسيات اليمنيين عن إصابات بالإيدز وبين رجال شرطة أيضا .وهي إشاعة سمعتها في أكثر من مدينة يمنية بأن عددا من رجال الشرطة في صنعاء وعدن أصيبوا بالإيدز بسبب عاهرات عراقيات. مع إشاعات اخرى عادة ما تسمعها في التاكسيات والمقاهي اليمنية يشتم رواتها (هؤلاء العراقيين الذين جلبوا لنا غلاء الأسعار والأمراض). عدن ملاذ للعاهرات أحيانا قد يصاب المرء بالذهول من جراء اكتشافه لظاهرة أو قضية يستعصي على العقل قبولها بل والإقرار بها، اللهم إذا كان الأمر يتعلق بالخيال. واقع الدعارة أو الجنس أو النخاسة البيضاء أو سمه ما شئت يستبطن أشياء قد لا يعلم حقيقتها إلا الله الراسخون في علم “البورنوشيك” الفاسدون المفسدون الساهرون على تخريب قيم المجتمع مقابل مغريات وأرباح خيالية جزء من حقيقة هذا العالم يضمه هذا التقرير بحث قضية ( تجارة اللحوم الأنثوية الرقم الأول في الفوضى الجنسية بامتياز، تقرير يكشف هول الكارثة الأخلاقية التي ينتعش في كنفها قطاع عريض من أبناء هذا البلد قبل أن تصبح مركز الدعارة والنخاسة.

عراقية محملة بالإيدز تهز اليمن وفي الأعوام الماضية كان حديث الناس في العاصمة اليمنية صنعاء وخارجها يدور حول قصة المرأة العراقية ( الفاتنة ) يسرى صالح مهدي خفاجي التي استطاعت أن تنقل عدوى مرض الإيدز إلى عدد كبير من الأشخاص في صنعاء التي وصلت إليها قادمة من دبي حيث رحّلتها السلطات الإماراتية بعد اكتشاف أنها مصابة بمرض فقدان المناعة الإيدز . وقد أثارت قصة هذه المرأة وهي من مواليد 11/5/1975م ( 26سنة ) ضجة واسعة في أوساط الــرأي العام ومن قبل وسائل الإعلام، خاصة بعد ما قيل بأن عدد الأشخاص الذين مارسوا العملية الجنسية معها خلال فترة وجودها في العاصمة اليمنية زاد عن 70 شخصاً من جنسيات يمنية وأجنبية, وهو الأمر الذي يضع احتمالات كبيرة بأن يكون هذا العدد بالنسبة لمن تعرضوا للإصابة بهذا الفيروس القاتل قد تضاعف بشكل واسع وغير عادي، على اعتبار أن إصابة هؤلاء جاءت لاتصالهم بيسرى مباشرة، وفي الوقت نفسه لا يستبعد أنهم قد اتصلوا أيضا مع آخرين وهكذا, مما يعني اتساع نطاق العدوى. وفيما تصر يسرى صالح مهدي على أنها غير مصابة وان ترحيلها من الإمارات كان بسبب انتهاء إقامتها وقيام زوجها الذي قالت انه يمني وانفصلت عنه منذ أربعة أعوام بسحب كفالته منها, إلا أن نتائج الفحوصات التي أجريت لها في مختبرات الصحة المركزية بصنعاء أظهرت أنها مصابة بالإيدز، بل إن حالتها مع هذا المرض قد وصلت إلى مرحلة متقدمة.

وحيث أحيطت بعض الأشياء في محاضر التحقيقات التي جرت معها بنوع من السرية وبالذات ما يتعلق بأسماء الأشخاص الذين مارسوا الجنس مع هذه المرأة العراقية التي هي على قدر غير عادي من حُسن المظهر والجمال, إلا أن معلومات تسربت مـفادها أن شخصيات غير عادية وقعت في شراكها. ووفقاً لما تضمنته التحقيقات فقد اتجهت يسرى صالح منذ وصولها إلى صنعاء مباشرة للعمل كراقصة في بعض الفنادق، واستطاعت إخفاء ما تحمله من داءٍ قاتل من خلال عدم إظهار أي علامات للقلق والتوتر والاضطراب النفسي الذي عادة ما يصاحب المصابين بمثل هذا المرض كما يقال , وكان لجمالها الخادع أن جعل الهواة يتسابقون للظفر ببعض المتعة معها من دون إدراك لما يمكن أن يؤول إليه الحال بالنسبة لهم, وكما قالت يسرى فقد أمضت معظم فترة إقامتها في صنعاء قبل القبض عليها في المدينة السياحية المجاورة لفندق الشيراتون وبالطبع فإن مرتادي هذه المدينة هم فئة معينة من الناس الميسورين وأصحاب المال، ذلك أن الدخول إليها يتطلب مبالغ باهظة لا يقوى عليها إلا هذه الفئة من الناس. وتضيف هذه المرأة المصيبة التي حلت بصنعاء أن ثمة شخصيات اجتماعية كانت تبعث إليها بالورود، كما كانت تأتي إليها وتأخذها في مواكب من السيارات الفارهة والحراسات إلى حيث يتم قضاء الليالي الحمراء معها.

وتقول يسرى صالح مهدي إنها اختارت التوجه إلى صنعاء بعد أن قررت السلطات الإماراتية ترحيلها نظراً لأن اليمن من الدول التي يمكن دخولها دون الحاجة إلى تأشيرة. وفيما قررت السلطات اليمنية ترحيل يسرى إلى خارج البلاد، سيظل القلق والرعب يسيطر على نفوس أولئك الذين وقعوا تحت إغراء جمالها , وكما تشير مصادر طبية فإن أعراض العدوى بمرض الإيدز لا تظهر إلا بعد مضي فترة لا تقل عن نصف عام..؟؟

والسؤال أين جمعيات حقوق الإنسان من الفتيات العراقيات في عدن وما هو موقفها من هذه الكارثة الإنسانية .. هذا نداء عاجل بما يحدث في ( فندق الضيافة للشقق المفروشة ) بالذات وفندق ( عدن ) الدولي .. ؟؟ وفندق الشيراتون والحي الدبلوماسي ..؟؟ ))

About these ads

~ بواسطة albder في سبتمبر 13, 2009.

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d مدونون معجبون بهذه: