[جمال جسم المراة بالتراث العربي

المرأة في التراث العربي

ليس هناك تراث خلد جمال المرأة وصفاتها وأفعالها وما يرتبط مثلما فعل التراث العربي، سواء في الجاهلية أو الاسلام0 ولعل أسلوب المعيشة التي اربتطب بالبداوة، التي اقترنت بدورها بالصحراء وانفتاح الحياة على الشمس والضياء نهارا وبالقمر والنجوم ليلا، وتخوم الرمال الذهبية سببا لكل هذا 0 فالعربي وان عاش في قصور مطلية أبوابها بالذهب، ومنقوشة سرائرهم بخيوط الذهب والفضة، الا أنهم سرعان ما ينطلقون الى الصحراء للصيد أو لممارسة الفروسية أو حبا للسمر في الهواء الطلق0

لن نستطيع في موقع الكتروني محدود السعة أن نلم بكل جوانب هذا التراث بكل تأكيد 0 ، ولكننا نقتطف من أزهاره ورودا من هنا وهناك لنشكل باقة واحدة تتعدد من خلالها رائحة واحدة سمتها تاريخ عربي متميز تتجلى فيه صورة المرأة ، ذلك الانسان المليء بالأسرار والمتقلب الأمزجة ، والمتناقض في الأفعال0

وما احتوته هذه الصفحة الا بداية، ولا تزال تحت الانشاء 0

مواصفات المرأة الجميلة :

قال عبدالملك بن مروان لرجل من غطفان : صف لي أحسن النساء .
قال : خذها يا أمير المؤمنين ملساء القدمين ، درماء الكعبين ، ناعمة
الساقين ، ضخمة الذراعين، رخصة الكفين ، ناهدة الثديين ، حمراء الخدين ، كحلاء
العينين ، زجاء الحاجبين ، لمياء الشفتين ، بلجاء الجبين ، شماء العرنين ، شنباء
الثغر ، محلولكة الشعر ، غيداء العنق ، مكسرة البطن .
فقال : ويحك ، وأين توجد هذه ؟
قال : تجدها في خالص العرب ، وفي خالص فارس .
معاني الكلمات :-
درماء الكعبين : ممتلئة الكعبين
رخصة الكعبين : ناعمة الكفين
زجاء الحاجبين : رقيقة الحاجبين
لمياء الشفتين : لطيفة قليله اللحم
بلجاء الجبين : مشرقة الجبين
شماء العرنين : ذات أنف فيه ارتفاع وحُسْن
شنباء الثغر : ذات مبسم جميل
محلولكة الشعر : سوداء الشعر
غيداء العنق : طويلة العنق

نساء خلد التاريخ العربي صفاتهن :

عائشة بنت طلحة:

* عن عمر بن الخطاب : دخل على حفصة فقال يا بنية لا يغرنك هذه التي اعجبها حسنها حب رسول الله إياها يريد عائشة فقصصت على النبي فتبسم..

(*) صحيح البخاري بشر الكرماني كتاب النكاح باب حب الرجل بعض نسائه أفضل من بعض.

قال عمر أن حسن عائشة هو الذي حبب محمد فيها ؛ وتبسم محمد هو بمثابة اعتراف .

والآن نحن مع عائشة بنت طلحة للاقتراب أكثر من عائشة زوج محمد:

* كانت عائشة بنت طلحة لا تستر وجهها من أحد وتقول أن الله وسمني جمال أحببت أن يراه الناس ويعرفوا فضلي عليهم فما كنت لأستره ووالله ما فيّ وضمة يقدر أن يذكرني بها أحد وكانت شرسة الخلق وكذلك بني تيم (قبيلة عائشة الحميراء) وهن أشرس خلق الله خلقا وأحظاهن عند أزواجهن..

(*) نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري باب ذكر أخبار العريض وما يتصل بها من أخبار عائشة بنت طلحة.

تحكي مولاة(خادمة)عائشة بنت طلحة قصة زواج سيدتها من عمر بن عبد الله وتصف تلك الليلة جاءت بالطعام لعمر بن عبد الله فأكل حتى افرغ الإناء وتوضأ وصلى حتى ضاق صدري ونمت ثم أدخلته وأسبلت الستر عليهما(أي على عائشة بنت طلحة و زوجها) فعددت له بقية الليل على قلتها سبع عشرة مرة دخل فيها المتوضأ(أي نكح عائشة 17 مرة) فلما أصبحنا وقفت على رأسه فقال أتقولين شيئا؟ قلت نعم ! والله ما رأيت مثلك أكلت أكل سبعة وصليت صلاة سبعة ونكت نيك سبعة.

(*) كتاب الأغاني للإمام أبي الفرج باب أخبار عائشة بنت طلحة ونسبها.

* قالت امرأة كوفية دخلت على عائشة بنت طلحة فسألت عنها فقيل هي مع زوجها في القيطون فسمعت زفيرا ونخيرا لم يسمع قط مثله ثم خرجت وجبينها يتفصد عرقا فقلت لها ما أظن أن حرة تفعل مثل هذا؟ فقالت إن الخيل العتاق تشرب بالصفير(يعني كما تشرب الخيل عندما يصفرون لها هكذا الرجل ينكح عندما تشخر وتنخر له!!!!).

(*) نفس المرجع السابق

* عن اثيلة بنت المغيرة قالت: زرت مع مولاتي خالتها عائشة بنت طلحة وأنا يومئذ شابة فرأيت عجيزتها (مؤخرتها) من خلفها وهى جالسة كأنها غيرها(دليل على كبر مؤخرتها) فوضعت إصبعي عليها لكي اعرف ما هي فلما أحست بإصبعي ضحكت وقالت ما اكثر من يعجب مما عجبت منه(أي أن العرب يحبون ويعجبون بكبر المؤخرة). (*) نفس المرجع السابق

* حكى أبو الفرج أن مصعب بن الزبير لما عزم على زواج عائشة بنت طلحة جاء هو وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر وسعيد بن العاص إلى عزة الميلاء وكانت عزة هذه يألفها الأشراف وغيرهم من أهل المروءات وكانت من اظرف الناس وأعلمهم بأمور النساء فقالوا لها خطبنا فأنظري لنا. فقالت لمصعب من خطبت؟ قال عائشة بنت طلحة .. .. فقالت يا جارية هاتي خفيي فلبستهما وخرجت ومعها خادمها فبدأت بعائشة بنت طلحة فقالت فديتك كنّا في مأدبة أو مأتم لقريش فذكروا جمال النساء وخلقهن فلم أدر كيف أصفك فألقي ثيابك ففعلت(أي خلعت عائشة ثيابها) فأقبلت وأدبرت فارتج كل شئ منها فقالت لها عزة خذي ثوبك .. .. ثم أتت القوم في السقيفة فقالوا ما صنعت فقالت يابن أبي عبد الله أما عائشة فلا والله ما رأيت مثلها مقبلة ولا مدبرة محطوطة المتنين عظيمة العجيزة(المؤخرة) ممتلئة الترائب نقية الثغر وصفحة الوجه فرعاء الشعر ممتلئة الصدر خميصة البطن ذات عكن ضخمة السرة مسرولة الساق يرتج ما أعلاها إلى .. ..

(*) نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري باب ذكر أخبار الغريض وما يتصل بها من أخبار عائشة بنت طلحة.

نعم عزة التي يحبها الأشراف ومنهم الصحابة وأبناء الصحابة رضى الله عنهم أجمعين تعرف النساء تذهب إلى بنت أسماء بنت أبي بكر أخت عائشة أم المؤمنين وتجعلها تخلع الثوب أمامها وترى عجيزتها وسرتها وسيقانها وثدييها وتترجرج كلها وما خفي أعتقد أنه لا يخفي على القارئ الفاهم ولكن لماذا كل هذا؟ نعم لكي تصفها لأبناء الصحابة ونعمة الأخلاق ونعمة العصر والصحبة !!!

وهنا بعض من ملامح عائشة بنت طلحة التي ترسم لنا بعضا من مواطن جمال عائشة زوجة محمد التي كانت تشبهها خلقا وخْلقا بل ربما اجمل فلربما عجيزتها اكبر أو شخرها ونخرها اكثر أو رجرجتها أكثر أو ربما شئ آخر.

بعض من مكر النساء وخدعهن *:

في حكمة داود عليه الصلاة والسلام : وجدت في الرجال واحد في الف ، ولم أجد واحدة في جميع النساء .
وقيل : ان عيسى عليه الصلاة والسلام لقى ابليس وهو يسوق أربعة أحمرة عليها أحمال فساله ، فقال : أحمل تجارة وأطلب مشترين ، فقال : ما أحدها ؟ قال الجور ، قال من يشتريه ؟ قال : السلاطين ، قال : فما الثاني ؟ قال : الحسد ، قال : فمن يشتريه ؟ قال : العلماء ، قال : فما الثالث ؟ قال : الخيانة ، قال : فمن يشتريها ؟ قال : التجار ، قال فما الرابع ؟ قال : الكيد ، قال فمن يشتريه ؟ قال : النساء . وقال حكيم : النساء شر كلهن ، وشر ما فيهن قلة الاستغناء عنهن . وقالت الحكماء : لا تثق بإمرأة ولا تغتر بمال وإن كثر . وقيل : النساء حبائل الشيطان . قال الشاعر :
تمتع بها ما ساعفتك ولا تكن ***جزوعاً إذا بانت فسوف تبين
وخنها وإن كانت تفي لك إنها *** على قدم الأيام سوف تخون
وإن هي أعطتك الليان فإنها *** لغيرك من طلابها ستلين
وإن حلفت أن لن تنقض عهدها *** فليس لمخضوب البنان يمين
وإن سكبت يوم الفراق دموعها*** فليس لعمر الله ذلك يقين
وقال ابن بشار :
رأيت مواعيد النساء كأنها *** سراب لمرتاد المناهل حافل
ومنتظر الموعود منهن كالذي *** يؤمل يوماً أن تلين الجنادل

وقال بعض الحكماء : لم تنه المرأة عن شيء قط إلا فعلته . وقال الغنوي :
إن النساء متى ينهين عن خلق *** فإنه واقع لا بد مفعول
وقال النخعي : من اقتراب الساعة طاعة النساء . ويقال : من أطاع عرسه فقد اضاع نفسه . وقال علي رضي الله تعالى عنه : إياك ومشاورة النساء فإن رأيهن الى أفن ، وعزمهن الى وهن ، أكفف ابصارهن بالحجاب فإن شدة الحجاب خير لهن من الارتياب ، وليس خروجهن بأضر من دخول من لا يوثق به عليهن ، فإن استطعت أن لا تعرفن غيرك فافعل .
قال السمعاني :
لا تأمنن على النساء ولو أخا *** ما في الرجال على النساء أمين
إن الأمين وإن تحفظ جهده ***لا بد أن بنظره سيخون
وقال غيره :
لا تركنن الى النساء *** ولا تثق بعهودهن
فرضاؤهن جمعيعهن *** معلق بفروجهن
وقال علي رضي الله عنه تعالى : لا تطلعوا النساء على حال ، ولا تأمنوهن على مال ، ولا تذروهن إلا لتدبير العيال ، إن تركن ، وما يردن أوردهن المهالك ، وأفسدهن الممالك ، ينسين الخير ، ويحفظن الشر ، يتهافتن في البهتان ، ويتمادين في الطغيان . وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه تعالى : ذل من أسند أمره الى المرأة . وقيل : ان صياداً أتى أبرويز بسمكة فأعجبه حسنها وسمنها فأمر له بأربعة آلافف درهم فخطأته سيرين زوجته فقال لها : ماذا أفعل ؟ فقالت له : اذا جاءك فقل له أذكر كانت أم أنثى ؟ فان قال لك ذكر فلطلب منه الانثى ، وان قال لك انثى ، فاطلب منه الذكر ، فلما أتاه ساله فقال : كانت أنثى . فقال ائتني بذكرها . فقال عمر الله الملك كانت بكراً لم تتزوج ، فقال : زه ، وأمر له بثمانية آلاف درهم .
وقال : أكتبوا في الحكمة : الغدر ومطاوعة النساء يؤديان الى الغرم الثقيل . وقال حكيم : اعص النساء وهواك وافعل ما شئت . وقال عمر رضي الله عنه تعالى : أكثروا لهن من قول لا ، فإن نعم تغريهن على المسألة . وقال : استعيذوا بالله من شرار النساء ، وكونوا من خيارهن على حذر .
ومما قيل في الباءة : ذكر الجماع عند الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه قال : هو نور وجهك ، ومخ ساقك ، فأقلل منه أو أكثر . وقال معاوية : ما رأيت نهماً في النساء الا عرفت ذلك في وجهه . وخلا تمام بجارية له فعجز عنها فقال : ما أوسع حرّك . فأنشأت تقول:
أنت الفداء لمن قد كان يملؤه *** ويشتكي الضيق منه حين يلقاه
وقال آخر :
شفاء الحب تقبيل ولمس *** وسحب بالبطون على البطون
ورهز تذرف العينان منه ***وأخذ بالمناكب والقرون
وقالت امرأة من أهل الكوفة : دخلت على عائشة بنت طلحة فسألت عنها فقيل هي مع زوجها في القيطون فسمعت شهيقاً وشخيراً لم أسمع مثله . ثم خرجت الي وجبينها يتصبب عرقاً ، فقلت لها : ما ظننت حرّة تفعل هذا بنفسها ! فقالت : إن الخيل تشرب بالصفير . وعاتبت امرأة زوجها على قلة إتيانه فأجابها يقول :
أنا شيخ ولي امرأة عجوز *** تراودني على قلة ما لا يجوز
وقالت رقّ أيرك مذ كبرنا *** فقلت بلى قد اتسع القفيز
وكان لرجل امرأة تخاصمه ، وكلما خاصمته قام اليها فواقعها فقالت : ويحك كلما تخاصمني تأتيني بشفيع لا أقدر على ردة . وأتى رجل الى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وقال : ان لي إمرأة كلما غشيتها تقول قتلتني ، فقال : اقتلها بهذه القتلة وعلي إثمها . وقالوا : من قلّ جماعه فهو أصح بدناً وأنقى جلداً وأطول عمراً ، ويعتبر ذلك بذكور الحيوان وذلك أنه ليس في الحيوان أطول أعماراً من البغال ، ولا أقصر أعماراً من العصافير وهي أكثرها سفاداً ، والله تعالى أعلم بالصواب

About these ads

~ بواسطة albder في سبتمبر 24, 2009.

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: